بداية سن المراهقة

بداية سن المراهقة

بداية سن المراهقة تعد من الموضوعات التي يتم البحث عنها بكثرة من قبل العديد من أولياء الأمور رغبة منهم في معرفة المرحلة العمرية لسن المراهقة، ومعرفة كيفية التعامل مع المراهق عند وصوله لهذا السن، لذا سوف نوضح لكم في مقال اليوم مجمعًا متنوعة من المعلومات حول هذا الأمر.

بداية سن المراهقة

 تعد من المراحل الهامة في حياة الجميع، وفيها تتغير العديد من الأشياء في معالم الفرد وتستمر معه ما تبقى له من حياته، وهي تتصف بالنمو السريع، والتجديد والتطوير الدائم في كافة المظاهر النمائية.

وفيها يرتقى الشخص من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج واكتمال الأطوار والنمو، وهي تعد مرحلة انتقالية تتوسط مرحلة الطفولة ومرحلة النضج، وبناء عليها ينتقل الولد من مرحلة الطفولة إلى الرجولة والشباب، وتنتقل البنت من الطفولة إلى اكتمال مظاهر الأنوثة.

وهي تبدأ من سن الثاني عشر وتستمر حتى سن الواحد والعشرين، وفي الغالب تسبق البنات الأولاد بعام، ولكن لا تعد تلك المدة ثابتة لدى الجميع، فهي تختلف من مجتمع لآخر ومن مراهق لآخر باختلاف العديد من الفروق الفردية.

مراحل سن المراهقة

 تنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة من المراحل النمائية، وتعرف كل مرحلة من تلك المراحل بخصائصها الاجتماعية والفسيولوجية والنفسية، وترتبط تلك المراحل ببعضها البعض من حيث أن كل مرحلة منهما مبنية على المرحلة السابقة لها، فلا يمكن لأي مرحلة منهما أن تسبق الأخرى، وهما كما يلي:

  • مرحلة المراهقة المبكرة

 يكون المراهق عند وصوله إلى تلك المرحلة في الإعدادية، وتعد من أسرع مراحل النمو التي يمر بها الشخص، وبها يتم حدوث الكثير من التغيرات من ناحية نمو الجسد والذهن والجنس، وتبدأ تظهر على المراهق العديد من علامات ومؤشرات النضج والبلوغ، وظهور الكثير من الصفات الجنسية مع تتابع واستمرار التطورات.

يشعر المراهق في تلك المرحلة بالضغط النفسي والتوتر بسبب التغيرات السريعة التي لا يزال ذهنه لم يستوعبها، وتظهر عليه الكثير من الاضطرابات، ويشعر بعدم التمكن من التعامل مع أفراد المجتمع والأسرة، ويجلس أغلب وقته مع نفسه، ويميل إلى الانطواء والعزلة.

  • مرحلة المراهقة الوسطى

 تكون في مرحلة الثانوية، وهي تتصف بالهدوء والاستقرار بعض الشيء عن المرحلة السابقة، فعلى الرغم من استمرار مراحل النمو والنضج، ولكن تكون بسرعة أقل من المرحلة السابقة، وبها يبدأ المراهق بمحاولة التأقلم على التغيرات التي حدثت له.

وفيها يشعر بالتمرد على كل من يمثل السلطة العليا سواء بين أفراد الأسرة أو في المدرسة أو اتجاه أي شخص يشعر بأنه يؤثر على حريته واستقلاله، ويبذل أقصى جهده للشعور بالاستقلالية، وتصبر هي هدفه الرئيسي في تلك المرحلة.

  • مرحلة المراهقة المتأخرة

 تعد آخر مرحلة في المراهقة، وبعدها يصير المراهق شابًا كامل النضج سواء كان ذلك من الناحية الجسمية أو الجنسية، ويرتفع لدى المراهق مستوى اللياقة البدنية، ويحاول التحكم في انفعالاته، ويرغب في تحقق التكامل في كافة أنحاء شخصيته، ويصل إلى الاستقلالية التي كان يسعى إليها في المرحلة السابقة، وتصبح لديه القدرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات.

إرشادات التعامل مع المراهقين

 يوجد مجموعة من الإرشادات والتعليمات التي يجب مراعاتها عند التعامل مع المراهقين، والتي من أهمها ما يلي:-

  1. تجنب توجيه الانتقاد له، والتركيز على الجوانب الإيجابية في شخصيته.
  2. مساعدته في الاهتمام بمظهره بشكل عام.
  3. إدخاله في الفعاليات الاجتماعية لكي يشعر بدوره ومكانته، بالإضافة إلى مشاركته في الكثير من الأنشطة البدنية مثل السباحة والكرة.
  4. توفير نظام غذائي صحي وسليم، لأنه من المعروف أنه في تلك المرحلة يتم بناء الجسم.